[13/أغسطس/2009]
صنعاء ـ سبأنت :تقرير/ محمد العلفي
لم تحظى فعاليات الطفل باهتمام من قبل مثلما حظيت به في مهرجان صيف صنعاء السياحي الرابع، ومن بين كم هائل من الفعاليات الانشطة التي يشهدها المهرجان ثقافية، فنية، سياحية، وترفيهية وجد الاطفال مساحة للتعبير عن جزء من أمالهم وأحلامهم الممزوجة بالمرح والترفيه في شكل العاب ورسومات تفوق دلالاتها حدود سنهم الغض.
المشرفة على فعاليات المرأة والطفل بالمهرجان نجيبة حداد تشير إلى اهتمام المجتمعات بتنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية خلال اجازة الصيف، وسعي القائمين عليها لجذب اكبر عدد من الجمهور لما لذلك من انعكاسات اقتصادية وثقافية وتوجيهية للمجتمع دون أن يكون هناك مساحة ولو ضئيلة للطفل.
وتؤكد ضرورة الاهتمام بالأطفال وتنمية قدراتهم وإبداعاتهم وبنائهم البناء الصحيح ومسؤولية الجميع في ذلك اسرة ومدرسة ومجتمع كونه يمثل قيادة المستقبل القادم ، مضيفةً " لابد ان نبني جيل واعي ونغرس فيه قيم الولاء الوطني والديني ليصبح قادر على الوقوف امام أي فكر متطرف ".
المرسم الحر للاطفال:
تقول حداد : المرسم الحر للاطفال يلاقي اقبال كبير نظراً لكونه متنفس للطفل يمنحه الاحساس بالحرية والانطلاق خاصة مع تجمع الاطفال واجواء الموسيقى وتوفير ادوات الرسم حتى اصبحت الامهات تقوم بالرسم ، لافتة الى قيام 45 مشرف ومشرفة بالاهتمام بعملية تنظيم المسرح .
وتشير الى ان المرسم يهدف الى توعية الاطفال بالسياحة بشكل يومي حتى يقدموا من خلال لوحاتهم منظورهم للسياحة في اليمن وذلك عبر تقديم المعلومة الشيقة والمسلية ، منوهة بتقديم برنامج توعوي بهذا الخصوص كل يوم اثنين ومسابقة ثقافية وسياحية بجوائز فورية لتشجيع الاطفال وتوعيتهم بمعنى كلمة سياحة في اليمن .
وتوضح المشرفة ام بحر قيامها مع زملائها بالاشراف على المرسم وتجهيزاته ، مؤكدةً حرصهم على الاهتمام بالاطفال والتعامل معهم وخاصة صغار السن بالحب والحنان وتوفير ادوات الرسم لهم .
وتنظيم ضمن المرسم مسابقة رسم للاطفال دون الـ 15سنة تهدف الى خلق نوع من التنافس بين الاطفال وتحفيز مخيلتهم للفوز بالجوائز تحت مظلة السياحة كعنوان للوحات المتسابقة .
واوضحت ان المشرفين على المرسم يقوموا كل يوم بجمع اللوحات وترتيبها وترقيمها وأستبعاد اللوحات الخارجة عن اطار المسابقة، حيث وصل عدد اللوحات الى ما يقارب ستة الاف و 51 لوحة ، لافتةً الى الاحتفاظ باللوحات الفائزة ومشاركتها في الفعاليات الاقليمية والدولية التي تدعى لها اليمن بهذا الخصوص .
بينما تؤكد المشرفة ام بحر قيامها مع بقية المشرفين بإخبار الاطفال عن مسابقة الرسم ودعوتهم للمشاركة فيها وحصد جوائزها شريطة ان يرسم مناظر او مناطق سياحية .
مضيفةً " بعد ذلك نقوم بجمع اللوحات حتى نهاية الاسبوع حيث تقوم الاستاذة نجيبة بإختيار العشرين اللوحة الفائزة بالتالي نعلق اسماء اللوحات الفائزة لتسليم جوائزها يوم الجمعة.
وعن اللوحات المخالفة لشروط المسابقة تقول حداد : نحتفظ بها كذكرى لصيف صنعاء وخاصة المعبر منها والجميل ، منوهةً بأن الاطفال رسموا لوحات خارج اطار المسابقة حول الوحدة اليمنية ، المعمار اليمني ، مناظر طبيعية وغيرها .
وحول من يبت في اللوحات الفائزة تؤكد وجود لجنة برأستها وعضوية نور باعباد وفاطمة الحريبي ورسامين يمنيين وعراقيين ، مشيرةً الى انه يتم تقسيم المتسابقين بحسب فئاتهم العمرية .
مسرح الدمى "العرائس":
وضمن فعاليات الطفل تقدم فرقة شباب اليمن تحت اشراف المخرج المسرحي شوقي الخمري اعمال مسرحية من خلال مسرح الدمى "العرائس" تتكون الفرقة من سبعة اولاد اصغرهم علي معوضة (14 عاما) واكبرهم محمد عياش (20 عاما) .
ويشير المخرج المسرحي شوقي الخمري إلى أنه تم التنسيق بين الوكيل ووزارة السياحة لتقديم 6 اعمال مسرحية حول الترويج السياحي وبطريقة مبسطة توصل المعلومة للطفل من خلال مسرح الدمى وبأصوات الفرقة بالاضافة ا