Yahoo!

معاً نحو طفولة أمنة

اليــــــــــمن

 

 

 

الطــــفولة عنـــوان الحــــياة

مــــعاً نحـــو طفـــولة أمنـــة

 


المؤتمر نت – أنور حيدر - ارشيف 2008

كتبها najeba hadad ، في 13 مارس 2010 الساعة: 14:19 م

المؤتمر نت – أنور حيدر -
اليمن تشارك في مهرجان بينالي الشارقة الدولي
تشارك اليمن في مهرجان بينالي الشارقة الدولي لفنون الأطفال 2008م إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشئون الأسرة، والذي ترأسه الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم حاكم الشارقة خلال الفترة من (15/4-15/5/2008م).

وقالت نجيبة حداد إن اليمن ستشارك بـ(80) لوحة وتحت عنوان طفولة بيمنية سعيدة.

وأشارت حداد إلى أن بينالي الشارقة بهدف لتحقيق أحلام الطفولة وأحلام الحب والمودة و ا لسلام، وتتبع مشكلات الطفولة، والتأكيد على الاهتمام الكبير الذي توليه إمارة الشارقة لتنظيف الجمالية المهارات التشكيلية والفنية وأيضاً تحقيق التواصل الثقافي والفني على الصورتين الصعيدين العربي والدولي وحافزاً لأطفال العالم على استخدام التعبير الفني عن الأفراح الإنسانية المشتركة.

وقالت بأن بينالي الشارقة الدولي لفنون الأطفال في دورته الأولى يأتي كتجربة رائدة في منطقة الخليج ويؤكد ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتدى الإعلاميات اليمنيات يوقع كتاب ” وجوه رصاصية “

كتبها najeba hadad ، في 13 مارس 2010 الساعة: 14:12 م

 

منتدى الإعلاميات اليمنيات يوقع كتاب " وجوه رصاصية "

 

2010/02/03 الساعة 19:52:46

 التغيير – صنعاء :
 أكدت نجيبة حداد وكيل وزارة الثقافة بان الفنان التشكيلي شهاب المقرمي وكتابة " وجوه رصاصية " جعلنا نعيش تاريخ وزمان عاشه هذا الإنسان , سطر حكاية وحكايات مثل حكايات ألف ليلة وليلة , سحرت العاشق المقرمي بقلمه الرصاص ملامح أصر الفنان إبرازها والتعبير عنها في وجوههم تفاصيل دقيقة تحدث معها, للساسة , والإنسان وملامح فنية , إبداعية جمالية , عبرت بصدق عن الابتسامة الجميلة والفرح , والغضب , والصمت , والتحدي , والحزن , والانتصار, والرؤية , والأحلام بالمستقبل الجديد مضيفتا بان الفنان المكتشف الذي غاص في السكون بقدرته ووعيه وثقافته ليصبح كتابا نادرا متميزا في مكانته المكتبية اليمنية التي تفتقر لمثل تلك الكتب التي يحتاجها التاريخ وذاكرة الإنسان اليمني .
جاء ذلك في حفل توقيع كتاب وجوه رصاصية " والذي أقيم في قاعة امة العليم السوسوه في منتدى الإعلاميات اليمنيات احتفاء بالجهد المتميز الرائع الذي قدمه الفنان شهاب المقرمي في كتابة
وقالت حداد بان المقرمي بخصوصية وتميز فكري لما يحملة كتابة " وجوه رصاصية " الذي شمل ما يقارب عن 700 وجه من وجوة ارتسمت اولا في هاجسة ليطلق العنان ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطفلة اليمنية ابتسام ثابت ضمن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة العربي

كتبها najeba hadad ، في 13 مارس 2010 الساعة: 14:01 م

الطفلة اليمنية ابتسام ثابت ضمن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة العربي
      الأحد 28 فبراير-شباط 2010 الساعة 06 مساءً

26سبتمبرنت/خاص

اختيرت الفنانة الصغير المبدعة ابتسام محمد ثابت الحاج من وفد بلادنا ضمن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة العربي الأسبوع الماضي في العاصمة المصرية القاهرة في اختتام فعاليات منتدى المجتمع المدني التمهيدي للمؤتمر الرابع لحقوق الطفل والذي أقيم من الفترة 24-25 فبراير 2010م بمشاركة اثنين وعشرين دولة عربية .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نجيبة حداد لـ الثقافية …

كتبها najeba hadad ، في 13 مارس 2010 الساعة: 13:58 م

 كان لابد أن تقف وقفة تأمل بين مفترق عامين احدهما أفل والآخر أطل ونقترب من نهاية ربعه الأول الذي يفترض معه وضوح بعض الأمور ذات الصلة بالشأن الثقافي وما تم مراجعته وتصويبه وتكريس المواقف الإيجابية وكان لنا في هذه الوقفة حديث ذو شجون مع الأستاذة نجيبة حداد - وكيل وزارة الثقافة لقطاع الفنون الشعبية والمسرح..
اليمنيون حملوا راية الإسلام ولا نشعر بصعوبة الاستمرار في التفاعل والمشاركة
استشراف المستقبل
في البداية تحدثت عن آثار الأزمات الدولية على واقعنا الثقافي إلى جانب طموحات هذا الواقع لاستشراف المستقبل قائلة:
يأتي العام الجديد 2010م ونحن لدينا العديد من الطموحات والرؤى المستقبلية خاصة وأن عام 2009م كان عاماً مرّت فيه الأمم وبدون استثناء في أزمة حادة أزمة مالية واقتصادية أزمة اسهمت في التراجع لقضايا كثيرة جداً لأنه أصبح العمل للخروج والتفاعل والتواصل هو جزء من الواقع الاقتصادي لأي دولة ليست فقط اليمن وفوق هذا وهذا كنا طموحين ولدينا رؤية وآمال وتحديات للمعوقات وأيضاً تحديات كبيرة في مجال الإبداع والفكر والثقافة لانه هذا النوع من العطاء هو عطاء متجدد يقوم على تقديمه مجاميع يستفيد منه ملايين.
خطوة إيجابية
وواصلت حديثها عن الواقع بالوتيرة ذاتها حيث قالت: أي عمل مسرحي ،غنائي، إبداعي، أو فكري أو فني أو فلكلوري أو شعبي هو في الحقيقة عمل يعكس واقع المجتمع وحضارته وتواصله في كل المجالات وبدون استثناء ويقدمه المبدع الوطني لهذه أو تلك البلاد رغم كل الذي مرت به اليمن ورغم كل الظروف التي تعايش معها الإنسان فكراً وثقافةً وإبداعاً وعطاءً متميزاً يجعل منه ذات خطوات إيجابية.
مقاومة انكسار
وبمشهد استطاعت من خلاله أن ترسم الواقع بالكلمات تحدثت الاستاذة نجيبة حداد عن احداث العام 2009م ومايجب أن نستقبل به العام الجديد حيث قالت: إلا اننا في اليمن في نهاية 2009م عشنا كثيراً من الظروف الصعبة نتيجة لما تعرضت له اليمن من قرصنة ومن الحراك ومن الارهاب ومن الصراع في محافظة صعدة كل هذه الاشياء جعلت هناك نوع من الانكسار النفسي في داخل الإنسان الوطني الشريف الذي له ملامح في عملية التنمية والبناء في التقدم وازدهار اليمن السعيد فرغم كل الذي تعايشنا معه إلا اننا لم نقف كمتفرجين أو مستسلمين أو مؤيدين أو رافضين ولكن وقفنا داعمين لنشر السلام والأمن والاستقرار من خلال ذهاب الطفل إلى المدرسة عندما تسعى الأم والأب لتجهيز هذا الطفل بكتبه وثقافته وقيامه منذ الصباح الباكر كي يرافق والديه للذهاب للعلم والتعليم هو الذي سيشارك مشاركة في تفعيل التغيير للاوائل والناس القدمى في اليمن الذين يحملون فكراً قاصراً حول حب الوطن والانتماء والولاء والحفاظ على الهوية الثقافية اليمنية الإسلامية كل هذه المعارف تؤكد على مشاركة الإنسان اليمني من خلال اطلالة العام الجديد 2010م لم يقف الإنسان في عملية التسارع والايقاع السريع المشاركة والتفعيل والمؤتمرات والندوات والمهرجانات والدعم والنزول والمشاركة في كل المواقع في اليمن بدون استثناء بل جاءت الدعوة لتحقيق سعادة الإنسان اليمني من خلال اختيار تريم عاصمة الثقافة الإسلامية هذا النوع من العطاء المتميز بما يحمله تاريخ اليمن في بطون الكتب وفي التوثيق والآليات والمكتبات والمساجد والإنسان في اليمن بشكل عام وفي تريم بشكل خاص هذا العطاء المتميز وهذا الاختيار الموفق في وقت حساس جداً لليمن يعطينا اتساعاً في الرؤية في اننا كيف نستقبل في اليمن هذا الحدث الإسلامي التاريخي الكبير وكيف يكون لنا مشاركة ليس فقط لحضرموت أو لمدينة تريم ولكن لكل إنسان غيور يستطيع أن يترك ملامحه في المشاركة والتفعيل بالفكر والثقافة والبناء والعمارة والإعلام عن هذه الفعالية.
رؤية واسعة
أما في جانب دور اليمن في نشر الثقافة الإسلامية يؤكده على تظاهرة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية حيث قالت: عرفت اليمن منذ القدم بأمجادها وتحقيق رسالتها في نشر الرسالة الإسلامية من خلال التجارة بين اليمن وافريقيا وآسيا وتركت الهجرة الكثير والكثير لليمنيين من تاريخ مجيد في رسالة الإسلام والتجارة وانتشرت بصورتها الجمالية التي تميزت في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان كريم وكل عام وانتم بخير

كتبها najeba hadad ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 11:52 ص

يطيب لنا بمناسبة حلول

شهر رمضان المبارك

أن نتقدم بأحر التهاني والتبريكات الى قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الاخ الرئيس/

علي عبدالله صالح  رئيس الجمهورية

والى كافة أبناء شعبنا اليمني ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطفال اليمن يرسمون أحلامهم في مهرجان صيف صنعاء !!

كتبها najeba hadad ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 11:33 ص

 

 

مجموعة من الاطفال في اثناء ممارسة هواية الرسم في مهرجان الصيف/ سبانت

أطفال اليمن يرسمون أحلامهم في مهرجان صيف صنعاء !!
 

[13/أغسطس/2009]

صنعاء ـ سبأنت :تقرير/ محمد العلفي
لم تحظى فعاليات الطفل باهتمام من قبل مثلما حظيت به في مهرجان صيف صنعاء السياحي الرابع، ومن بين كم هائل من الفعاليات الانشطة التي يشهدها المهرجان ثقافية، فنية، سياحية، وترفيهية وجد الاطفال مساحة للتعبير عن جزء من أمالهم وأحلامهم الممزوجة بالمرح والترفيه في شكل العاب ورسومات تفوق دلالاتها حدود سنهم الغض.

المشرفة على فعاليات المرأة والطفل بالمهرجان نجيبة حداد تشير إلى اهتمام المجتمعات بتنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية خلال اجازة الصيف، وسعي القائمين عليها لجذب اكبر عدد من الجمهور لما لذلك من انعكاسات اقتصادية وثقافية وتوجيهية للمجتمع دون أن يكون هناك مساحة ولو ضئيلة للطفل.

وتؤكد ضرورة الاهتمام بالأطفال وتنمية قدراتهم وإبداعاتهم وبنائهم البناء الصحيح ومسؤولية الجميع في ذلك اسرة ومدرسة ومجتمع كونه يمثل قيادة المستقبل القادم ، مضيفةً " لابد ان نبني جيل واعي ونغرس فيه قيم الولاء الوطني والديني ليصبح قادر على الوقوف امام أي فكر متطرف ".
المرسم الحر للاطفال:
تقول حداد : المرسم الحر للاطفال يلاقي اقبال كبير نظراً لكونه متنفس للطفل يمنحه الاحساس بالحرية والانطلاق خاصة مع تجمع الاطفال واجواء الموسيقى وتوفير ادوات الرسم حتى اصبحت الامهات تقوم بالرسم ، لافتة الى قيام 45 مشرف ومشرفة بالاهتمام بعملية تنظيم المسرح .

وتشير الى ان المرسم يهدف الى توعية الاطفال بالسياحة بشكل يومي حتى يقدموا من خلال لوحاتهم منظورهم للسياحة في اليمن وذلك عبر تقديم المعلومة الشيقة والمسلية ، منوهة بتقديم برنامج توعوي بهذا الخصوص كل يوم اثنين ومسابقة ثقافية وسياحية بجوائز فورية لتشجيع الاطفال وتوعيتهم بمعنى كلمة سياحة في اليمن .

وتوضح المشرفة ام بحر قيامها مع زملائها بالاشراف على المرسم وتجهيزاته ، مؤكدةً حرصهم على الاهتمام بالاطفال والتعامل معهم وخاصة صغار السن بالحب والحنان وتوفير ادوات الرسم لهم .

وتنظيم ضمن المرسم مسابقة رسم للاطفال دون الـ 15سنة تهدف الى خلق نوع من التنافس بين الاطفال وتحفيز مخيلتهم للفوز بالجوائز تحت مظلة السياحة كعنوان للوحات المتسابقة .

واوضحت ان المشرفين على المرسم يقوموا كل يوم بجمع اللوحات وترتيبها وترقيمها وأستبعاد اللوحات الخارجة عن اطار المسابقة، حيث وصل عدد اللوحات الى ما يقارب ستة الاف و 51 لوحة ، لافتةً الى الاحتفاظ باللوحات الفائزة ومشاركتها في الفعاليات الاقليمية والدولية التي تدعى لها اليمن بهذا الخصوص .

بينما تؤكد المشرفة ام بحر قيامها مع بقية المشرفين بإخبار الاطفال عن مسابقة الرسم ودعوتهم للمشاركة فيها وحصد جوائزها شريطة ان يرسم مناظر او مناطق سياحية .

مضيفةً " بعد ذلك نقوم بجمع اللوحات حتى نهاية الاسبوع حيث تقوم الاستاذة نجيبة بإختيار العشرين اللوحة الفائزة بالتالي نعلق اسماء اللوحات الفائزة لتسليم جوائزها يوم الجمعة.

وعن اللوحات المخالفة لشروط المسابقة تقول حداد : نحتفظ بها كذكرى لصيف صنعاء وخاصة المعبر منها والجميل ، منوهةً بأن الاطفال رسموا لوحات خارج اطار المسابقة حول الوحدة اليمنية ، المعمار اليمني ، مناظر طبيعية وغيرها .

وحول من يبت في اللوحات الفائزة تؤكد وجود لجنة برأستها وعضوية نور باعباد وفاطمة الحريبي ورسامين يمنيين وعراقيين ، مشيرةً الى انه يتم تقسيم المتسابقين بحسب فئاتهم العمرية . 

مسرح الدمى "العرائس":
وضمن فعاليات الطفل تقدم فرقة شباب اليمن تحت اشراف المخرج المسرحي شوقي الخمري اعمال مسرحية من خلال مسرح الدمى "العرائس" تتكون الفرقة من سبعة اولاد اصغرهم علي معوضة (14 عاما) واكبرهم محمد عياش (20 عاما) .

ويشير المخرج المسرحي شوقي الخمري إلى أنه تم التنسيق بين الوكيل ووزارة السياحة لتقديم 6 اعمال مسرحية حول الترويج السياحي وبطريقة مبسطة توصل المعلومة للطفل من خلال مسرح الدمى وبأصوات الفرقة بالاضافة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأطفال يجسدون واحدية الوطن في 5 آلاف لوحة فنية

كتبها najeba hadad ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 11:27 ص

الأطفال يجسدون واحدية الوطن في 5 آلاف لوحة فنية

 

 
الأربعاء 12 أغسطس-آب 2009
تبرز قيم الولاء والانتماء الوطني وحماية الثوابت والمكاسب الوطنية وتحقيق قيم الخير والعدل والسلام والعطاء كأحد أهم المحاور التي يحاول الأطفال تجسيدها في رسوماتهم ضمن فعاليات المرسم الحر بمهرجان صيف صنعاء السياحي الرابع 2009م .
ففي المرسم الحر الذي تنظمه وزارة السياحة ضمن فعاليات مهرجان صيف بخيمة السبعين تجسد رسومات الأطفال المشاركين البسيطة عمق ارتباطهم بوحدتهم وولائهم بوطنهم وحبهم الشديد للزراعة والسياحة وزرع بذور الخير ونشر ثقافة التسامح والتلاحم والتعاضد لبناء مستقبل زاهر بالعطاء وينعم بمقدرات وخيرات الوطن .
ورغم سن الأطفال الغض إلا أن الأعمال تجسد معاني وعبراً ذات دلائل وأبعاد كبيرة قلما نجدها في همم الكبار تتضح بجلاء في الكثير من الأعمال ،حيث استطاع الأطفال من خلال ممارستهم هوايتهم المفضلة الرسم على الورق في مرسمهم المتواضع الذي تشرف عليه «ماما نجيبة» أن يجسدوا تظاهرة ثقافية مصغرة للطفل يرسمون فيه ابتسامتهم وإبداعاتهم وينمون فيه قدراتهم الفنية في مختلف المجالات .
واستطاع الأطفال خلال هذا العام أن يقدموا-حسب مشرفة فعاليات المرأة والطفل والمرسم الحر نجيبة حداد - لوحات فنية ورسومات تشكيلية كثيرة رغم أنها بسيطة الشكل إلا أنها تحمل معاني عميقة المغزى وقوية الهدف تلفت أنظار الزوار والمتابعين للمهرجان.
وتعبر الرسومات في مجملها عن الولاء ووحدة الوطن، فيما تتنوع الرسومات وموضوعاتها مابين رفع العلم في المدرسة ، البيت ، المسجد، الأسرة ،شخصية رئيس الجمهورية ، الشجرة، الورود، وكيفية الحفاظ عليها ، الزراعة ، الطبيعة ، المعالم الأثرية والسياحية في كل موقع باليمن،حقوق الجار.
بالإضافة إلى ذلك هناك لوحات فنية أخرى رائعة حققت نجاحاً ملموساً وجوائز تشجيعية متعددة من حيث النوعية وطبيعة المشاركات والقدرة على التعبير وإيصال الفكرة التي تدعو إلى الوحدة والحفاظ عليها.
تقول وكيل وزارة الثقافة لقطاع المسرح والفنون: إن المراسم الحرة الخاصة بالأطفال التي أسستها بالتعاون مع قيادة وزارة السياحة خلال الأعوام السابقة كانت في الغالب تجسد في رسومها الأزياء الشعبية والحلي والزراعة والطبيعة فيما احتل هذا العام موضوع الوحدة ،بكل معانيها وصفاتها .
وفيما اختفت مادة فن تعليم الرسم من المدارس الحكومية كمادة ترفيهية ومشوقة في نفس الوقت وتنمي من قدرات وإبداعات الطفل وتوسع من خياله وأفكاره إلا أن المرسم الحر في مهرجان صيف صنعاء في دورته الرابعة شهد خلال الاسبوع الثالث تسجيل أكثر من 5 آلاف رسمة فنية وتشكيلية عبرت عن تطلعات وآمال وطموحات وميول الطفل في مختلف المجالات إلا أن قضية الوحدة والترابط والولاء الوطني كانت في الغالب المحور الأساسي لرسومات الأطفال .
وأشارت حداد إلى أن العلاقة بين المهرجانات السياحية وفعاليات الطفل علاقة تأكيد على أهمية إشراك الطفل في كافة الفعاليات الرسمية من أجل تعريفه بأهمية غرس مفاهيم السياحة الوطنية والولاء والانتماء للوطن والاحتفاظ على معتقدات وعادات وتقاليد الطفل اليمني والتنشئة السليمة وزرع فيه القيم والمبادئ والأخلاق التي تكون ثمرة مستقبلية كون الأطفال هم جيل المستقبل الذين سيقودون اليمن إلى يمن التقدم والتطور والازدهار .
ونوهت نجيبة حداد أن قيادة وزارة السياحة أولت قضايا الطفولة والمرأة في مهرجان صيف صنعاء اهتماماً كبيراً، "وعملنا كقياديين ومسئولين في الدولة على كيفية التفكير بالاهتمام بهذه الشريحة وخاصة ونحن في إجازة صيفية وإفساح المجال لهم للتعبير عن أفكارهم ومواهبهم وإبداعاتهم إضافة إلى الترفيه والتسلية مع عوائلهم في جو سياحي آمن وهادف .
وحول كيفية حماية أطفالنا من الغزو الثقافي والفكري وعدم تركهم قابعين أمام التلفزيون والقنوات الفضائية لساعات طويلة من الليل لمشاهدة برامجها الغث والسمين منها التي لا تمت لنا لا بدين ولا بقيم وعادات ولا معتقدات،أشارت وكيلة وزارة الثقافة الشهيرة «ماما نجيبة» ان برامج الأطفال في مهرجان الصيف شملت "الألعاب الشعبية التي تقام خارج محافظات الجمهورية ، والمسابقات الثقافية، والمرسم الحر المقام على طوال أيام المهرجان.
كما تشمل مسرح الدمى والعرائس الذي لم يظهر بالمجتمع اليمني بالشكل المطلوب المرضي لرغبات ومشاعر الأطفال،إضافة إلى العروض السينمائية من افلام الكارتون، والألعاب البهلوانية والرياضية والترفيهية فضلاً عن عروض الأزياء الشعبية لجميع المحافظات .
ولفتت إلى أن المهرجان من خلال فعاليات المرسم الحر للأطفال الذي يشرف عليه أكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اطفال اليمن .. يجسدون قيم الحب والولاء والانتماء الوطني

كتبها najeba hadad ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 11:23 ص

 

اطفال اليمن .. يجسدون قيم الحب والولاء والانتماء الوطني
 

[11/أغسطس/2009]

صنعاء – سبانت : عـلـي الـخـيـل
تبرز قيم الولاء والانتماء الوطني وحماية الثوابت والمكاسب الوطنية وتحقيق قيم الخير والعدل والسلام والعطاء كأحد أهم المحاور التي يحاول الأطفال تجسيدها في رسوماتهم ضمن فعاليات المرسم الحر بمهرجان صيف صنعاء السياحي الرابع 2009م .
ففي المرسم الحر الذي تنظمه وزارة السياحة ضمن فعاليات مهرجان صيف بخيمة السبعين تجسد رسومات الاطفال المشاركين البسيطة عمق ارتباطهم بوحدتهم وولائهم بوطنهم وحبهم الشديد للزراعة والسياحة وزرع بذرو الخير ونشر ثقافة التسامح والتلاحم والتعاضد لبناء مستقبل زاهر بالعطاء وينعم بمقدرات وخيرات الوطن.
ورغم سن الاطفال الغض إلا أن الاعمال تجسد معان وعبر ذات دلائل وأبعاد كبيرة قلما نجدها في همم الكبار تتضح بجلاء في الكثير من الاعمال ،حيث أستطاع الأطفال من خلال ممارستهم هوايتهم المفضلة الرسم على الورق في مرسمهم المتواضع الذي تشرف عليه "ماما نجيبه" أن يجسدوا تظاهرة ثقافية مصغرة للطفل يرسمون فيه ابتسامتهم وإبداعاتهم وينمون فيه قدراتهم الفنية في مختلف المجالات .
واستطاع الأطفال خلال هذا العام أن يقدموا-حسب مشرفة فعاليات المرأة والطفل والمرسم الحر نجيبة حداد لوحات فنية ورسومات تشكيلية كثيرة رغم أنها بسيطة الشكل إلا أنها تحمل معان عميقة المغزى وقوية الهدف تلفت أنظار الزوار والمتابعين للمهرجان.
وتعبر الرسومات في مجملها " عن الولاء ووحدة الوطن، فيما تتنوع الرسومات وموضوعاتها مابين " رفع العلم في المدرسة ، البيت ، المسجد، الأسرة ،شخصية رئيس الجمهورية ، الشجرة، الورود، وكيفية الحفاظ عليها ، الزراعة ، الطبيعة ، المعالم الاثرية والسياحية في كل موقع باليمن،حقوق الجار.
بالإضافة إلى ذلك هناك لوحات فنية أخرى رائعة حققت نجاحاً ملموساً وجوائز تشجيعية متعدده من حيث النوعية وطبيعة المشاركات والقدره على التعبير وإيصال الفكرة التي تدعوا إلى الوحدة والحفاظ عليها.
تقول وكيل وزارة الثقافة لقطاع المسرح والفنون أن المراسم الحره الخاصة بالأطفال التي أسستها بالتعاون مع قيادة وزارة السياحة خلال الأعوام السابقة كانت في الغالب تجسد في رسومها الأزياء الشعبية والحلي والزراعة والطبيعة فيما احتل هذا العام موضوع " الوحدة ،بكل معانيها وصفاتها .
وفيما اختفت مادة فن تعليم الرسم من المدارس الحكومية كمادة ترفيهية ومشوقة في نفس الوقت وتنمي من قدرات وإبداعات الطفل وتوسع من خياله وأفكاره إلاأن المرسم الحر في مهرجان صيف صنعاء في دورته الرابعة شهد خلال الاسبوع الثالث من تسجيل أكثر من 5 آلاف رسمه فنية وتشكيلية عبرت عن تطلعات وآمال وطموحات وميول الطفل في مختلف المجالات إلا أن قضية الوحدة والترابط والولاء الوطني كانت في الغالب المحور الأساسي لرسومات الأطفال .
وأشارت حداد أن العلاقة بين المهرجانات السياحية وفعاليات الطفل علاقة تأكيد على أهمية إشراك الطفل في كافة الفعاليات الرسمية من اجل تعريفه بأهمية غرس مفاهيم السياحة الوطنية والولاء والانتماء للوطن والاحتفاظ على معتقدات وعادات وتقاليد الطفل اليمني والتنشئة السليمة وزرع فيه القيم والمبادئ والأخلاق التي تكون ثمرة مستقبلية كون الأطفال هم جيل المستقبل الذين سيقودون اليمن إلى يمن التقدم والتطور والازدهار .
ونوهت نجيبة حداد أن قيادة وزارة السياحة أولت قضايا الطفولة والمرأة في مهرجان صيف صنعاء اهتماماً كبيراً، "وعملنا كقياديين ومسئولين في الدولة على كيفية التفكير بالاهتمام بهذه الشريحة وخاصة ونحن في إجازة صيفية وإفساح المجال لهم للتعبير عن أفكارهم ومواهبهم وإبداعاتهم إضافة إلى الترفية والتسلية مع عوائلهم في جو سياحي امن وهادف .
وحول كيفية حماية أطفالنا من الغزو الثقافي والفكري وعدم تركهم قابعين أمام التلفزيون والقنوات الفضائية لساعات طويلة من الليل لمشاهدة برامجها الغث والسمين منها التي لا تمت لنا لا بدين ولا بقيم وعادات ولا معتقدات،اشارت وكيل وزارة الثقافة الشهيرة ب" ماما نجيبة" ان برامج الأطفال في مهرجان الصيف شملت "الألعاب الشعبية التي تقام خارج محافظات الجمهورية ، والمسابقات الثقافية، والمرسم الحر المقام على طوال أيام المهرجان.
كما تشمل مسرح الدمى والعرائس الذي لم يظهر بالمجتمع اليمني بالشكل المطلوب المرضي لرغبات ومشاعر الأطفال،إضافة إلى العروض السينمائية من افلام الكارتون، والألعاب البهلوانية والرياضية والترفيهية فضلاً عن عروض الأزياء الشعبية لجميع المحافظات .
ولفتت إلى أن المهرجان من خلال فعاليات المرسم الحر للأطفال الذي يشرفون عليه أكثر من 40 مشرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدب الأطفال في المركز الثقافي السوري - صنعاء

كتبها najeba hadad ، في 6 يوليو 2009 الساعة: 14:43 م

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطفال غزة في مهرجان غزة البداية والقدس الغاية - في مدينة صنعاء

كتبها najeba hadad ، في 6 يوليو 2009 الساعة: 14:38 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



   ماما نجـــيــبة حداد

mnhb.maktoobblog.com

الطفولة عنوان الحياة

نحــو طفــولة أمــنة


التالي



 

انا معكم دائماً