من يرحمهم مقتل (6) أطفال يمنيين برصاص حرس الحدود السعودي
كتبهاnajeba hadad ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 15:14 م

أكدت مصادر وثيقة الصلة لـ”نبأ نيوز” مقتل ستة أطفال يمنيين تتراوح أعمارهم ما بين (14 – 16) عاماً بعد إطلاق الرصاص عليهم من قبل حرس الحدود السعودي خلال محاولتهم التسلل إلى أراضي المملكة بحثاً عن فرصة عمل.
وأكدت أسرة أحد الأطفال الضحايا لـ”نبأ نيوز”: أن الضحايا كانوا برفقة المدعو عبده علي حسن داود اليماني- أحد أشهر مهربي الأطفال إلى المملكة، والذي نجا من القتل، وفرّ إلى جهة مجهولة، بعد إيصاله جثة ابنهم إلى البيت.
وفيما جرى صباح اليوم دفن جثمان الطفل عبد الله عبد الرحمن الريمي- 14 عاماً- من منطقة الجعفرية بمحافظة ريمة، فإن أسرته أكدت لـ”نبأ نيوز” أن ابنهم قتل بثلاث رصاصات أطلقها عليه أمس الأول الخميس أفراد حرس الحدود السعودي بمنطقة “البقع”، وأنه قتل إلى جانبه خمسة آخرين بينهم شقيقه (نبيل عبد الرحمن الريمي) الذي أصيب برصاصة في رأسه، وطفل ثالث يدعى (محمد عبد الله قائد العزي)، وهناك ثلاثة آخرين لم يتسنى معرفة أسمائهم.
وأشار المصدر ذاته إلى أن السلطات اليمنية بمنطقة البقع ما زالت تتحفظ على جثث الضحايا، مبينة أن الطفل الذي جرى دفنه صباح اليوم السبت لم يمت في الحال بعد تعرضه لإطلاق النار، وقد حاول الهرب بصحبة المهرب وهو ينزف، إلاّ أنه ما لبث أن توفي بعد ساعات متأثراً بجراحه، مما حذا بالشخص المهرب إلى إيصال جثته إلى أهله.
ويأتي هذا الحادث بعد بضعة أشهر من حادث إحراق (18) يمنياً حاولوا التسلل إلى أراضي المملكة، التي تتخذ إجراءات مشددة على حدودها مع اليمن لمنع عبور عناصر إرهابية إلى أراضيها، أو تهريب أسلحة وذخائر أو مخدرات إليها عبر حدودها الشاسعة مع اليمن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































سبتمبر 17th, 2008 at 17 سبتمبر 2008 8:57 ص
لا حول لا قوة الا بالله
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 8:53 م
لا حول ولا قوة الا بالله
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 12:37 ص
إدراج قد لا يهمك وان كان منطلقي للتحية والإطمئنان
في ليلتي الباردة.. وفي عمق دجاها.. طرقت ملائكة باب منزلي الذي كم تعب/ألذ التعب/ لدخول حبيبة قلبي.. وكم يفرح للفحه بعطرها الفواح.. مسكين هو ذا باب منزلي.. كم يحزن كلما تغادر ملهمتي عقر داري..ذا القلب الحزين لا يعرف الفرح كما قلبي وقلب خليلة إلهامي.. ومصدر كل كلمات بها تلهمني دونما قدرة لي على تصفيفها.. و ذا الحال ألفه بابي كما قلبي وقلبها..ـ
ففي عتمة دجى ليلتي دخلت ملائكة وسرعانما تركت لي وردة منها يفوح عطر حبيبة خليجية.. ومن عليها تبدو بصمات خليلة شرقية.. ما تذكرت لمن تكون ذي البصمات التي تشبه بصمات حبيبة غربية ببالي دائمة التموقع.. إلا متى أهيم في دنياها.. هي التي تعلمونها..ـ
فزائرتي /الملائكة تركت على وسادتي وردة أخرى.. لونها يشبه خدود حبيبتي الشمالية.. وعطرها نافذ كعطر متيمتي العاصمية.. وما زاد حجم حيرتي أن شذى هذه الوردة يتنناسق في شمه كذاك الذي ألفت لدى سيدة من الجبهة الساحلية.. وفجأة طارت زائرتي الملائكة.. وبقيت في حيرتي اتلذذ فك رموز.. الوردة الأولى.. وبت أبحر في عوالم سيدات قلبي.. وهن ممن آسرهن قلبي بكل وجعي الشديد.. والجميل في حجم مذاق شهده.. ذا الذي من أنثتي يقطر..ـ
وحال بلوغ صباح يومي.. إستفقت على رنين هاتفي الجوال.. الذي من على خفايا أثيره إنساب صوتها العذب.. ومن بين كلماتها التي من الأثير تنساب.. إستنشقت ريحة قهوتها.. وإياها.. عند صباح كل خلوة.. وعلى التو زالت حيرتي.. وعلمت علم اليقين سر.. وحكاية حبيباتي من كل الأقطار.. وفهمت واقع حكاية الورد الذي لونه يشبه لون صحني خديّ حبيبة قلبي..ـ
وبقية أحلى الكلام أتممها بمضمون هذا المقطع الغنائي.. الرائع.. وبكل روعته.. أهديه لكل حبيبة من طاقم حبيباتي.. هنا وهناك.. في كل الأقطار.. وأين كنّ بكل البلدان..ـ
كيف لا أبوح.. وحبيبتي.. وهن.. والورود.. والشذى عبقا..ـ
1229381296.mp3للإستماع أنقر هنا