معاً نحو طفولة أمنة

اليــــــــــمن

 

 

 

الطــــفولة عنـــوان الحــــياة

مــــعاً نحـــو طفـــولة أمنـــة

 


كتاب الدراما يؤكدون أهمية الأعمال الدرامية التي تجذر القيم الوطنية

كتبهاnajeba hadad ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 16:10 م

كتاب الدراما يؤكدون أهمية الأعمال الدرامية التي تجذر القيم الوطنية
 

 سبأنت:
شدد المشاركون في الملتقى الأول لكتاب الأعمال الدرامية الإذاعية والتلفزيونية على أهمية الأعمال الدرامية التي تجذر قيم الانتماء الوطني والعربي والإسلامي والإنساني واستلهام كل ذلك في أعمال إبداعية تستهدف مقاومة الاستلاب من الوافد الفضائي الذي يأتينا مليئا بالمحاذير الأخلاقية ويخذش الذوق والحياء ويخل بقيم الأسرة والمجتمع.
وعبروا في ختام أعمال الملتقى اليوم عن عميق الوفاء والامتنان لباني نهضة اليمن الحديث فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية مجددين العهد بان يظلون على الدوام في ذات الخندق المنافح عن قيم الانتماء الوطني والحضاري و والإنساني.
وأكد المشاركون في توصياتهم الصادرة عن قناعتهم المطلقة في تمثل كل ما هو إنساني خلاق ينبع من القيم الأصيلة لديننا الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى التسامح و الإخاء و يرفض التعصب بكل أشكاله ويحرم الإرهاب والتطرف.
واعتبروا ذلك رسالة نبيلة من شانها خلق مزيد من الوعي المجتمعي الذي تقدر على تمثله الدراما باعتبارها الأقرب إلى عقل ووجدان المستمع والمشاهد. كما أكدوا على التزامهم الكامل بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها الدستور واحترام سيادة القانون والتعددية السياسية والحزبية وحقوق وحريات الإنسان والتداول السلمي للسلطة والتمسك بقواعد وأخلاقيات الممارسة الديمقراطية الهادفة إلى تمتين الوحدة الوطنية وبما من شانه تقدم الوطن وسيادته واستقلاله. وطالب المشاركون بضرورة تعزيز دور المرأة من خلال معالجات درامية تبرز فاعليتها كانسان أولا لها حقوق وعليها واجبات بما يؤكد التعبير عن قضاياها وتطلعاتها وتمكينها من المشاركة السياسية و الثقافية والاقتصادية ومساواتها في هذا المضمار كشريك لأخيها الرجل وفق بنية درامية.
ودعوا إلى إفراد مساحة واسعة من الدراما تستهدف فئة الشباب وقضاياه وتطلعاته بما يؤدي إلى تعزيز دورهم في البناء والتنمية ويدفعهم إلى حب العمل وقيم الفضيلة ويرسخ في وجدانهم ثوابت الانتماء الأصيل بعيدا عن الغلو والتطرف و كل ما من شانه إقلاق السلم الاجتماعي.
وأوصى المشاركون بضرورة العمل على إيجاد كتابة درامية تعني بالطفولة وتخاطب عقل ووجدان الطفل برؤية فنية ذات مضامين راقية تغرس قيم الفضيلة وتجذر هوية الانتماء الديني و الوطني وتنمي مدارك الطفل ومواهبه الإبداعية.
ودعا المشاركون في الملتقى إلى أهمية التخطيط لإنتاج أعمال درامية متميزة بعيدا عن الأعمال الموسمية التي اتسمت غالبا بالعشوائية والارتجالية والنمطية.
كما أكد المشاركون في الملتقى على أهمية توفير الدعم المالي السخي لإنتاج دراما نوعية قادرة على المنافسة و الإبداع وعلى ضرورة تجاوز القصور الفني والتقني في إنتاج الأعمال الدرامية وتوفير بنية أساسية تشكل منطلقا لتجويد الأداء في هذا المنحى وتلبي الطموحات المستقلة.
وفي هذا الصدد أوصى الملتقى بإيجاد هيكلية إدارية تتناسب والإمكانيات المتاحة وتحقق قدر من الاستقلالية المالية والإدارية في اتخاذ القرارات الصائبة للعملية الإنتاجية الهادفة إلى الاستثمار وتلبية رغبات المستمعين والمشاهدين.
ودعا إلى ضرورة إيجاد شراكة إنتاجية تحقق إنتاج درامي مشترك وتفعيل أية اتفاقيات وعمل مشترك في هذا الجانب وتطوير الكفاءات من العناصر البشرية في كافة مراحل الإنتاج الدرامي وإيجاد الكادر النوعي المتخصص في النواحي الفنية والإدارية وإقامة الدورات التدريبية المتخصصة.
وحث الملتقى على تشجيع الكتاب في مجال الدراما من خلال التعامل المؤسسي القادر على منحهم أجور التأليف بالشكل المرضي والمشجع وإقامة دورات تدريبية لتطوير مهارتهم في كتابة السيناريو والعمل على إيجاد قنوات إنتاج مشترك بين المؤسسة والقطاع الخاص والاستفادة في هذا المضمار من تجارب الدول الشقيقة.
وطالب المشاركون بضرورة إيجاد تنسيق مشترك بين وزارتي الإعلام والثقافة لإصدار مجلة فصلية تعني بالكتابات السردية والأعمال الدرامية وتقديم الجوائز التشجيعية المحفزة لكتابة الدراما بكل مقوماتها الفنية والموضوعية من خلال لجنة خاصة تعني بذلك وتشجيع المسرح التلفزيوني وتقدم الأعمال المسرحية في هذا الجانب والاستفادة القصوى من المخزون المسرحي الذي يحتاج إلى غربلة وإعادة إنتاج تتوافق وخاصية العمل التلفزيوني شكلا ومضمونا.
كما أوصوا بالبحث الجاد عن الأعمال الدرامية للأدب اليمني كالرواية والقصة وإنتاجها كعمل تلفزيوني وإذاعي وإنشاء مكتبات في القنوات الإذاعية و التلفزيونية تختص بالأعمال السردية لتمكين المختصين من الإطلاع عليها لاختيار ما يمكن إنتاجه دراميا وإحياء المكتبة الدرامية في الإذاعة والتلفزيون من خلال برنامج شامل لترميم وإعادة عرض الأعمال المسجلة وتوسيع لجنة النصوص الدرامية لتشمل الكتاب المختصين في هذا الحقل بما يحقق أهداف الملتقى.
وعبروا عن تقديرهم لحسن الإعداد والتنظيم للملتقى، داعين إلى ضرورة اعتباره تقليدا سنويا على ان تطور آلياته بحيث يتحول إلى مهرجان درامي شامل يكرم من خلاله المبدعين المتميزين في هذا الحقل على مختلف التخصصات في العملية الإنتاجية وتنوع أفاق الإنتاج الدرامي بحيث لا يقتصر على المسلسلات الطويلة.
وأوصوا بوضع آلية عمل مناسبة تشترك فيها الجهات المختصة في ديوان المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون وقطاعاتها لتنفيذ هذه التوصيات.
وكان وزير الإعلام حسن احمد اللوزي قد رأس على هامش الملتقى الأول لكتاب الدراما الإذاعية والتلفزيونية صباح اليوم جلسة عامة للاستماع إلى تجارب عدد من الفنانين والمخرجين والمؤلفين من ضيوف الملتقى العرب واليمنيين.
وفي الجلسة أكدت وكيلة وزارة الثقافة لقطاع الفنون والمسرح نجيبه حداد على أهمية هذا الملتقى باعتبار ان الأعمال الدرامية تحتاج إلى وقفه تقيميه بهدف التواصل و الارتقاء بمستوى هذه الأعمال.
وطالبت بضرورة الوقوف والتقييم لفتح آفاق رحبة بالحوار النقد البناء أمام أهم مشكلات ومعوقات الفنان والعمل الدرامي و الممثل والمخرج وديكورات الأعمال والمؤتمرات الفنية وأدوات العمل وتقنية العصر.
وأشارت إلى أهمية الاستفادة من المبدعين العرب المشاركين في الملتقى بهدف تطوير العمل الدرامي الإبداعي الناهض بالإنسان والأمة العربية والإسلامية.
واستمع المشاركون في الجلسة العامة إلى تجارب عدد من النجوم العرب ومنهم المخرج والممثل السوري ياسر العظمة ووداد الكواري والمؤلف المصري احمد خضر ومدير مدينة الإنتاج الإعلامي المصري سيد حلمي السيد والمخرج السعودي عبدالخالق الغانم والفنان السعودي حبيب الحبيب ومحمود علي صلاح واحمد البرمادي من الإمارات الذين تحدثوا عن واقع الدراما العربية وأهمية النهوض بها والاستفادة من تجارب الدراما العربية فيما بينها.
كما تحدث في الجلسة عدد من الكتاب والمخرجين ومؤلفي الدراما اليمينة عن كيفية النهوض بها وتسويقها الى القنوات العربية للتعريف بواقعها ومن خلالها بتراث وتقاليد الشعب اليمني.
وكان الملتقى قد ناقش على مدى يومين أربعة محاور حول" الكتابات السردية في اليمن وتحويلها إلى سمعية وبصرية والدراما وشروط إنتاجية إذاعيا وتلفزيونيا واولويات القضايا التي تعالجها الدراما وواقع الدراما في اليمن تخللتها 30 مداخلة قدمها عدد من المؤلفين والمخرجين والفنانين اليمنيين وعدد من نجوم الفن العربي.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

   ماما نجـــيــبة حداد

mnhb.maktoobblog.com

الطفولة عنوان الحياة

نحــو طفــولة أمــنة



 

انا معكم دائماً