ام كــــــــــل طفل يمــــــــــــــــني
كتبهاnajeba hadad ، في 13 سبتمبر 2007 الساعة: 11:27 ص
ام كــــــــــل طفل يمــــــــــــــــني
لم أكن أماً مثالية
تبنت العمل التطوعي من أجل نصرة قضايا الطفولة والمرأة في اليمن منذ وقت مبكر عبر مراحل عمرها الستيني، وسخرت الوقت والجهد والمال والإمكانيا على مدى 39عاماً، لترسم البسمة على شفاة الأطفال، وتدافع عن قضايا المرأة بشكل عام، لدرجة أن الآنشغال بهموم الطفولة والمرأة بات جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل برنامج حياتها اليومي المكتظ بالكثير من المهام والمسؤوليات.
نجيبة حداد المعروفة بـ"ماما نجيبة"، هي عضو المصالح الفضلى لحقوق الطفل الدولية في منظمة الأمم المتحدة، وعضو أنصار قضايا الطفولة في جامعة الدول العربية، وممثلة اليمن في الكثير من برامج الطفولة، حاصلة على الكثير من الشهادات والأوسمة التقديرية من عدة منظمات عربية ودولية لاسهاماتها المتميزة كخبيرة يمنية في مجال الطفولة، وتشغل حالياً منصب وكيل وزارة الثقافة اليمنية لقطاع الفنون الشعبية والمسرح، لكن محدودية صلاحياتها في ممارسة مهامها بمنصبها "التكريمي" هذا، لم تحل دون بذل مساعيها الجادة نحو تحدي الواقع والظروف المحيطة باتجاه تفعيل دورها، وتقول: "لن تهزمني التحديات"! لأول مره تفتح ماما نجيبة قلبها لـ"المرأة اليوم" في هذا الحوار، وتتحدث عن سر اهتماماتها بقضايا الطفولة في اليمن، وينبره يخالها الشعور بالحسرة والألم ويغلب عليها طابع الغيرة تقدم تشخيصاً لواقع الطفولة ووضع المرأة العام في اليمن والبلاد العربية عموماً، وتسجل هنا الكثير من المواقف التي بالتأكيد لن ترضى الكثيرين.
بداية ماهي أبرز الإنجازات التي تعتقدين أنك حققتها من خلال مركزك الوظيفي هذا؟
طبيعي جدا أن اختياري من قبل الدولة لأمثل المرأة في قيادة عمل إبداعي وفني لم يأت من فراغ، ولكن من واقع خبرة 37 عاماً وتأهيل علمي خارجي وعربي في هذا المجال، وبالتالي من الطبيعي جداً طالما وجدت هذه التناغمات وهذه القدرة من العطاء والتفاعل والتعامل في مجال الفنون الشعبية والمسرح الذي أتشرف بأنني سجلت حضور المرأة اليمنية فيه منذ الخمسينات أن تكون لي بصماتي الخاصة، لكن يصعب علي تحديدها هنا.
عملت في الإذاعة والتليفزيون سنة 1967 م بمدينة عدن، ولم يتم اختيار أي كوادرهاتين المنظومتين بعشوائية، ولكن بالتأهيل والتدريب، والإيمان بمدى حب هذا الشخص للعمل، وأنت تعرف أن العمل الإبداعي ليس عملاً على آلة طباعة ولا على ورق وليس عملاً مكتبياً، بحيث ليمكن حصره ولكن من حلال تواصلنا ومن خلال تفعيلنا ومشاركا العربية والدولية، وأيضاً من خلال ترك البصمات في مجال الفنون والمسرح البصمات الوطنية، والتي بالفعل حاولت أن أتركها كأول امرأة في محافظة عدن تتولى منصب مدير الثقافة، بداية بتأسيس أول مركز ثقافي في مدينة عدن وتفعيل البرامج الثقافية من خلال إقامة المعارض الفنية والإشراف على تأهيل وتخريج الفرق الفنية وتفعيل مشاركاتها الخارجية والتي كنت مسؤولة عنها مباشرة لعد الأستاذ عبد الله عبد الرزاق والأستاذ محمد عبد القوي وكيل الوزارة حينها والأستاذة عايدة علي سعيد رحمها الله.
تفعيل دور إدارة الثقافة بمحافظة عدن رافقه توسع طموحاتي، لهذا لم يقتصر عملي على ا
نطاق محافظة عدن فقط، حيث كنت أول امرأة ا في تاريخ جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية ا سابقاً تقوم بافتتاح أول مركز ثقافي في محافظة شبوه بمرافقة الأستاذ علي شايع رحمه الله، وأذكر من المواقف الطريفة التي حدثت لي حينها في السبعينات تقريباً أنني ذهبت إلى شبوه على متن طائرة (إيفن أوف)، ونتيجة عدم وجود مطار هناك حينها ولا أي إمكانات لاستقبال الطائرة إلا في حالات نادرة جداً اضطررت للقفز من الطائرة إلى سيارة جيب. بعد ذلك تبنيت سينما متنقلة سميت ب "سينما ماما نجيبة حداد"كنت أطوف بها محافظات الجمهورية لتقديم العروض الخاصة بالأفلام الترويجية والثقافية، وأيضاً السينمائية الموجهة القي تعالج قضايا المجتمع وقضايا المرأة والطفل، هذا العمل التفعيلي لدور الثقافة الذي بدأته ماما نجيبة منذ سنة 67 وحتى اليوم صاحبة عمل صحفي وإبداعي كنت أمارسه من حلال عملي في "صحيفة 14 أكتوبر، وصحيفة "حديث اليمن" وأم وزوجة، وعملي في الإذاعة والتليفزيون التوعوي لخدمة قضايا الطفولة والمرأة، وكان لزوجي في الحقيقة دور كبير جداً في إنجاح مهامي وعملي.
وخلال الاحتفال بصنعاء عاصمة الثقافة العربية عام 2004 م قدمنا الكثير من الأعمال المسرحية والفنية، وكان للمسرح حضور كبير جداً، خاصة أننا تجاوزنا العام الثالث بعد المئة على تأسيس المسرح في اليمن.
لكن من يقارن حضور المسرح بين الأمس واليوم يلحظ تراجعاً كبيراً.. ما سبب تراجع المسرح الآن في نظرك؟
ربما التوسع وربما غياب تنشيط الفرق المسرحية، لكن الحقيقة ولآول مرة أصبح لدينا اتحاد للمسرحيين ومبنى يجمع المسرحيين الآن، ويعمل على التواصل والتنسيق مع كل مكاتب الثقافة على مستوى محافظات الجمهورية لعرض المسرحيات، لكن من أجل إعادة المسرح إلى سابق عهده وتفعيل حضورة ودوره الثقافي أعتقد أنه لابد من وجود آليات عمل وإمكانات وموازنة وتأهيل مناسب.
متى سيكون ذلك في تصورك؟
عندما تتوافر موازنة وزارة الثقافة الأوسع، إذ لاتنس أننا بالإمكانيات المتواضعة الموجودة أستطعنا في آخر مشاركة أن نحرز المركز الأول في المسرح التجريبي بالقاهرة، ولولا دعم وزير الثقافة خالد الرويشان شخصياً لما تمكنا من إحراز هذا المركز فنحن كما تعرف نعمل في ظل ظروف قاهرة وإمكانيات بسيطة جداً.
مازلت صامدة
من خلال حديثك يبدو أنك مستهدفة لكونك أمرأة وهذا ينطبق على حال المرأة العاملة؟
ربما.. لكن في الواقع كل الجهات العليا التي أتعامل معها وكل خطابات الأخ الرئيس التي تؤكد على دور المرأة ووجوب مدافعتها عن حقها تجعلني أبقى صامدة كامرأة وطنية مع مجموعة النساء القلائل اللواتي يعملن في هذا البلد بنزاهة وإخلاص، ويكفينا أن فخامة الأخ الرئيس أوجد قطاعات للمرأة وأن أعمل في مؤسسة الصالح التي تشركني بالعمل في بعض برامجها، ويكفينا أن تكون السيدة بلقيس علي عبدالله صالح رئيسة القطاع التي تحاول أن تكون على مقربة من كل النساء وتعمل على تلمس مشاكلهن، ونحن لم نخضع.
لو افترضنا أن الإمكانيات والصلاحيات الكاملة توافرت لنجيبة حداد، هل تعتقدين أن بإمكانك تغيير الوضع الحالي للمسرح والفنون؟
بالتأكيد، فلو توافرت لي مناخات العمل المناسبة والحقيقية وتفعيل دوري كوكيل بإذن الله سأتمكن بكفاءتي وخبرتي ومؤهلاتي ويدعم حب وتعاون الزملاء من تجاوز الكثير من العقبات وتحقيق الكثير من التغيير والنجاح في مجال المسرح والفنون
لو انتقلنا إلى اهتماماتك المعروفة بقضايا الطفولة الا تعتقدين أن عملك الوظيفي قد أخذك؟
لابالعكس أنا في الحقيقة أحضر باسم وزارة الثقافة في أكثر من فعالية ونشاط في هذا الجانب، رغم أن عملي فيه بناء على قرار وزارة الثقافة، وقبل ذلك شبه متطوعه، وقد شاركنا في الكثير من النشاطات المتصلة بثقافة الطفل على الرغم مما يتركه دعمي الشخصي لها من أثر في ميزانية أسرتي، ولولا تفهم الجميع من أفراد عائلتي لاهتماماتي بالآطفال ونصرة قضاياهم ومشاركتهم معي في هذه النشاطات لما تمكنت من تحقيق ما أحققه من نجاحات على هذا الصعيد الذي أشعر بالارتياح للعمل فيه ويترك في نفسي جانباً وتأثيراً إنسانياً كبيراً ينسيني أي تعب أو مجهود أو معناة.
وعندما تم اختياري من الأمم المتحدة عضوة للمصالح الفضلى لحقوق الطفل اعتبرت هذا وساماً لكل أم في اليمن عندها إيمان بقضايا الطفولة، وكذلك الحال عندها إيمان بقضايا الطفولة، وكذلك عندما يتم اختياري محاصرة، كل هذا يجعلني استمر واتحدى الصعاب.
لماذا غابت ماما نجيبة عن برامج الأطفال الإذاعية؟
عملي مع الكثير من منظمات المجتمع المدني في نفس القضايا والمجالات، أخذ كل وقتي بالإضافة إلى اهتماماتي الوظيفية والأسرية لكن قضايا الطفولة والمرأة تتدفق في جسمي كتدفق الدم في جسم الإنسان أعيشها كل يوم وكل لحظة ولا أنشغل عن قضاياهم يوماً واحداً أو يومين لايمكن، حتى على المستوى الشخصي تجد علاقة كبيرة تربطني بأحفادي لهذا أتتبع واتصل يومياً بهم وأسأل عما عملوه في المدارس وبناتي يتواصلن معي دائماً ويحرصن على طلب التوجيه والنصح، فرسالتي للأحفاد في البيت تعتبر رسالة كبيرة جداً تندرج في إطار اهتماماتي بالطفولة، بالإضافة إلى مكتبي ومكتبتي وبيتي مفتوح دائماً للأطفال، والذي رغم ما أواجهة من أعباء مالية تتعلق بنفقات الكهرباء والاتصالات والماء والإيجار، فإن شعوراً عظيماً بالارتياح يغمرني عندما أناقش قضاياهم وأحل مشاكلهم وأعيد الإبتسامة إلى شفاههم.
ياترى ماسر اهتمامك بقضايا الطفولة؟
الطفولة أعتبرها أغلى شيء في وجودي، والسبب ربما يعود لأن والدي توفى في وقت مبكر، وأنا طفلة لم يتعد سني الـ12عاماً، كنت أحب مدرستي كثيراً جداً، لكن الظروف الأسرية التي عشناها بعد وفاة والدي أجبرتني على ترك دراسيت والعمل في أي مكان.
هل تعتبر أنه ناتج تعويض عن شعور بحرمان ما؟
لا ليس هذا المعنى، وإنما هو شعور بالمسؤولية تجاه 11أخاً وأختاً، كانوا كلهم صغاراً حينما توفي والدي، وأسرتي كانت متوسطة الحال، وتركت وفاة والدي فراغ كبيراً في حياتنا، حيث كان رجلاً مثقفاً عرفته وترعرعت بفكره ومبادئه التي تركتها لنا من خلال مكتبة صغيرة، عمل مسؤولاً في بلدية عدن عن جوانب البيئة والتغذية، وكان دوره الرقابي في هذا العمل أيام الاحتلال البريطاني لعدن يعطيه حق مراقبة السلع الغذائية في المراكز التجارية بعدن، ومن خلال هذا الدور الذي يحتاج إلى الأمانة والمصداقية والنزاهة استقينا منه الكثير من المبادئ والمفاهيم بما فيها الحرص على التعليم.
ماذا تتذكرين من تلك المراحل؟
كان حينها لايوجد تليفزيون ولا وسائل تكنولوجية حديثة عدا المذياع، فهو الوحيد الذي نسمعه برفقة والدي ونسمع فيه بابا علوي السقاف في برامج الإذاعة، والتي تركت أثراً كبيراً في نفسي، وأتذكر الحلقات الأسرية الصغيرة التي كان فيها واليد يواجهنا بالنظافة والنظام والصدق والمصداقية والخوف من الله، هناك مبادئ كثيرة رسخها فينا، قبل أن يتوفى وعمري حوالي 12سنة.
وكانت أمي على نفس الوتيره ترسخ فينا ذات المبادئ، وكان وضعنا الاقتصادي الصعب هو الذي جعلني وشقيقتي الأكبر نتجه للعمل في الصباح والدراسة في المساء، وطبعا كانت المناخات مناسبة، حيث لم يكن هناك اختطاف أو اغتصاب، ولا وجود لأناس يتعاملون معك بعدم مصداقية أو عدم الثقة على العكس كان هناك نوع من الرحمة والشفقة.
وأتذكر أن أصدقاء والدي جميعهم كانوا يهتمون بنا، ومن درجة اهتماهم أول ما جاء التليفزيون، ويومها كنت أعمل في الإذاعة وترك دخول التليفزيون في بيتنا كأول بيت على مستوى الحي أثراً كبيراً في نفسي، وبدأت أتحمس للطفولة وقضاياها، وكيف أحافظ على أخوتي، ولآني تزوجت ربما في سن مبكرة جداً (13-14سنة تقريباً).. حرمت من التمتع بهذه المرحلة من العمر كما يجب ووجدت كل الآشياء التي حرمت منها تشدني للاهتمام بها.
كما أتذكر أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يدعموننا في مجال الطفولة وتقديم الهدايا وغيرها. وهذا النجاح الذي أكسبني أهمية على المستوى المحلي والعربي والدولي أعتز به كونه نجاحاً مبنياً على تعاون كل الخيرين وكل الشرفاء الذين يحبون هذا الوطن وينتصرون لقضايا المرأة والطفولة في اليمن، ويحترمون الرسالة التي أكرمني الله بها وإيماني بتعاون هؤلاس هو ما أعطاني طاقة الاستمرار في مناصرة قضايا المرأة والطفل والقدرة أيضاً على العمل كوكيل لوزارة الثقافة رغم كل الصعاب.
كخبيرة كيف تقيمين وضع الطفولة في اليمن؟
نحن نرتكب الكثير من الأخطاء الجسيمة في حق الطفل هنا في اليمن، ونعاني اختلالات كثيرة تتعلق بتعاملنا مع الطفولة في مجتمعاتنا، مثلاً أتساءل هنا: هل فكر أحد منا بأخذ هدية لطفله.. أي شيء؟ ليس بالضرورة باقة ورد، لأن باقة الورد طموح غير مشروع في حياة الطفل اليمني، قطعة شكولاته أو لعبة صغيرة مثلاً.. جزء كبير من المجتمع لا يفكر في إخراج طفله للشارع أو آخر لينتقي ملابس العيد بنفسه، ليؤكد له أن لهذا الطفل حقاً عليه وأن عليه واجبات تجاهه.
الطفل من حقه أن يختار الملبس ويقفز ويتنطط ويشتري، ويقول هذا يعجبني وهذا لايعجبني، وهذا حق من حقوق الطفل التي كفلها ديننا الاسلامي في الكتاب والسنة ونحن يجب أن نتعامل بهذه المصداقية على مستوى البلاد العربية والإسلامية وليس في اليمن فحسب.
هذا الطفل الذي نتركه ونهمشه أتساءل: الم يفكر أحدنا في أن الله سيعاقبه على ما يقوم به من أعمال تجاهه؟ لماذا على هذا الطفل أن يعمل ويتحمل المسؤولية، ونبيع فيه ونشتري، ونهربه على الحدود ونشرده ونمانع من سماع صوته ونحجم عن التفاعل معه.. هذه انتهاكات فاضحة في حق الطفولة نعايشها كل يوم، هذا غير الجرائم التي ترتكب في حق الطفل، حقوق الطفل يجب أن تحترم، أين احترامنا للقوانين والتشريعات التي سنها الله من قبل قانون حقوق الطفل الدولية أو ميثاق حقوق الطفل العربي أو قانون حقوق الطفل اليمني؟!
ماذا عن الجهود؟
وضع الطفولة في اليمن للآسف غير مستقر وتعاني الطفولة مشاكل عديدة جداً والسبب قصور الوعي لدى الأسرة وغياب تنفيذ وتطبيق التشريعات الخاصة بالطفولة، حيث نجد للأسف أن هناك أسراً عديدة تدفع بأولادها إلى العمل اليومي الشاق بالتسول، وتساهم في عملية تهريب الأطفال بقصد الكسب السريع، من هنا تجد أن الطفولة تعاني من أزمة حقيقيةهي عدم حمايتها ورعايتها ونمائها وبقائها، صحيح هناك قوانين لكن لم يتم تفعيل دورها في حماية الطفولة وتفعيل بنودها على اعتبار أنه لايوجد ذلك الاهتمام المتكامل من جميع الأجهزة المعنية بالعمل.
الدولة عملت على إيجاد الكثير من الدور الخاصة برعاية الأطفال منها دار إيواء للأطفال، والطفولة الآمنة، والأحداث، والنشء، ودار رعاية الأيتام، وحقيقة لايوجد تقصير في هذا الجانب، لكن الدور الباقي على الأسرة التي تخلت عن طفلها لتحمل الآخرين المسؤولية، وكذلك الآجهزة المعنية الاعلامية والتثقيفية والتوجيهية والتعليمية والرياضية والتربوية ومؤسسات المجتع المدني مقصرة بشكل كبير في واحباتها والمسؤوليات الملقاة على عاتقها تجاه قضايا المرأة والطفولة وبات الأطفال أخيراً هم الضحايا، وحتى لا تسوء حالة الطفولة في اليمن أكثر مما هي عليه الآن، ينبغي تفعيل القوانين والتشريعات الخاصة بالطفولة والمرأة على المستوى العملي.
في زحمة أهتماماتك.. هل تعتقدين أنك كنت مثالية؟
لم أكن أماً مثالية.. ربما كان هناك تقصير في جانب معين والكمال لله سبحانه وتعالى.
ألا ترين في ذلك تناقضاً؟
لا ليس في هذا أي تناقض لأنه كما تعرف جرت العادة في مجتمعنا أن الأسرة لاتستطيع أن تمتلك خادمة، ولهذا تجد أنني كنت أعمل في الإذاعة والتليفزيون والثقافة والصحافة يومياً، وكان على كزوجة اهتمامات والتزامات منزلية وزوجية كثيرة باعتبار أن اهتمامي بعملي يجب ألا يكون على حساب منزلي وحياتي ومسؤولياتي المنزلية والزوجية.
أخيراً ماذا عن مشاريعك؟
لدي الكثير من المشاريع المستقبلية أهمها الأعمال الأدبية في مجال أدب الأطفال والتي يجري حالياً التنسيق مع عدد من دور النشر العربية لطباعتها، وعندي فكرة بدأت أجهزتها في مكتبتي وفي وقت الفراغ في بيتي وهي أن أقدم للأطفال أعمالاً متميزة على مستوى الساحة اليمنية في مجال أدب الأطفال منها الملكة بلقيس وأروى بنت أحمد الصليحي والكثير من الشخصيات التاريخية. وهي أعمال تهدف لاستعمال شخصيات تاريخية بقالب تقني حضاري قصصي، لكن المشكلة التي تواجهني حالياً هي غياب الرسوم والفنانين المتخصصين في رسومات الأطفال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ماما نجيبة | السمات:ماما نجيبة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































سبتمبر 13th, 2007 at 13 سبتمبر 2007 10:27 م
الاستاذة القديرة نجيبة حداد اعضم امراءة في اليمن بل نصيرة كل اطفال العرب
جميع اطفال اليمن ومشتركي مكتبات الاطفال الثقافية العامة في اليمن تهني الاستاذة القديرة / نجيبة حداد في حفظ الله انتي
وشهر مبارك علبيك وعلى كل ابناء اليمن
عبد الله علي جميل
رئيس المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة
مشروع مكتبات الاطفال والشباب الثقافية العامة في اليمن
777724785
موقع المؤسسة nory.atspace.com
وبرد المؤسسة الثقافية zhd@maktoob.com
سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 1:17 م
من صنعاء بل من كل ربوع الوطن نحيي الاستا>ة القديرة ماما نجيبة حداد هلاا بك وشهر كريم ورمضان مبارك عليك يا اعظم ام وامراءة يمنية في الساحة
نحييك باسم اطفال وفتيات اليمن وكل عام وانتي بخير ،
انتصار عبد الله جميل
رئيسة تحرير صوت الطفولة
صنعاء اليمن
سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 1:19 م
ماما نجيبة حداد لك مقالات وصور توثيقية ممكن تزوري موقع مشروع المكتبات الثقافية الخاصة بالاطفال وتتصفحي الموقع ستشاهدين ما يسرك وصورك موثقة مع الاطفال يناقشون همومهم الندوة التي اشرفت عليها قبل اربعة اعوام بالمكتبة رقم 1 بالتحرير
وشكرا لك
عنوان الموقع
nory.atspce.com
طبعا ما فيش داعي كتابة دبليو دبليو
طوالي اسم الموقع كما هو وشكرا
صوت الطفولة
انتصار
صنعاء
سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 10:37 م
أمي العزيزة ،
لقد كنت الأم الحنون لكل طفل يمني بشكل عام ، وأنا فعلا كنت أحد أولادك الذي عاصر زمن ماما نجيبة في الثمانينيات ، وانتهز الفرصة هنا لأهديك إهداء خاص مني ، وكل عام وانت بخير ..
كما أتمنى من الله عز وجل أن يوثق خطاك ، يا أغلى وأعز وأرق ماما نجيبة في الدنيا …
ودمتي بكل خير أمي الحبيبة ،،،
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 2:40 ص
لتسهيل عملية التواصل بعد التطورات الاخيرة في مسيرة التنمية الثقافية في اليمن
اقدم اخر المعلومات عن والدي الحبوب عبد الله جميل
خاصة خبر انشائة للحركة الديمقراطية للتغيير والبناء مع السيد احمد الشرعبي
مع تحياتي ما ما نجيبة ابنتكم
انتصار عبد الله جميل
صوت الطفولة
معلومات إيضاحية وتعريفية ومختصرة بالأخ / عبد الله علي جميل
موقع الأخ /عبد الله جميل في الانترنت nory.atspce.com
البريد الكتروني الشخصي للأخ عبد الله جميل bn@maktoob.com
تلفون 777724785 - 216106 ص. ب 12486 صنعاء اليمن
الاسم : : عبد الله علي جميل من مواليد 7/12/1967م بني مطر محافظة صنعاء
المؤهلات : دراسات علياء في علوم الحاسوب والهندسة الهيروكرباهية
العمل الرسمي : دائرة المرشحون للمناصب العلياء بوزارة الإدارة المحلية ( متفرغ للعمل الجماهيري )
الأعمال التي يديرها ويشرف عليها بصفة طوعية على النحو التالي :-
1- رئيس المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة .
2- رئيس المجلس الأعلى للمؤسسة اليمنية للتنمية الثقافية .
3- رئيس لجنة حماية الشباب من تأثير الغزو الثقافي . 4- رئيس لجنة نشر ثقافة حقوق الإنسان في اليمن .
5- رئيس الهيئة الوطنية للحسبة ومكافحة الفساد . 6- رئيس لجنة نشر ثقافة المحبة والسلام .
7- رئيس لجنة المرصد الثقافي لحقوق الإنسان . 8- الأمين العام لمجلس رابطة العلماء الثقافية .
9- منسق ملتقى منظمات المجتمع المدني الثقافية . 10 – رئيس مجلس الإدارة لدار الإنارة الثقافية للنشر والتوزيع
11- رئيس مجلس إدارة مكتب الحرية للدعاية والإعلام .
12- المشرف العام على مجلة صوت الطفولة . 13- المشرف العام على مجلة ألف باء .
14- مسئول سلسلة مشاريع مكتبات الأطفال والشباب الثقافية العامة في اليمن .
15- رئيس اللجنة التحضيرية للحركة الديمقراطية للتغير والبناء في الأمانة
16- الراعي الرسمي للصندوق الخيري لتشجيع وتيسير الزواج بمديرية بني مطر .
17- رئيس نادي شباب الثقافة بني مطر . 18- رئيس منظمة شباب من اجل الوحدة .
19- رئيس دائرة العلاقات بجمعية بدر الاجتماعية بصنعاء .
20- مستشار رئيس نيابة الصحافة والمطبوعات .
21- استشاري وخبير لدى الصندوق الاجتماعي للتنمية - صنعاء – عدن –اب- المكلاء -الأمانة .
22- مستشار صحيفة . المساء - البلاغ - نسائم الثقافة المعاصرة - صدى الثقافة .
23- مستشار مركز أسوان لدراسات والبحوث
(2)
بقية المعلومات الخاصة بالأخ / عبد الله علي جميل رئيس المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة
——————————————————–2—————————————————
24- مؤسس سلسلة معاهد القمة للكمبيوتر واللغات في اليمن .
25- الراعي الرسمي لمركز خديجة الكبرى بمنطقة الجراف وداعم أساسي للمركز .
26- راعي وداعم أساسي لمجموعة مراكز تحفيظ القران الكريم بمساجد أحياء السنينة بمديرية معين بالأمانة .
27- رئيس المكتب الإقليمي للمعارف والنشر في اليمن .
28- مستشار دائرة الدراسات والتأليف بدار الرعد للنشر والتوزيع .
29- رئيس لجنة أصدقاء السياحة التاريخية والثقافية في اليمن .
30- المدير التنفيذي لمكتب المتحدون للتسويق والاستشارات الاستثمارية في اليمن .
31- المشرف العام على مركز طباعة النشرات والمطبوعات الخاصة بمكتبات الأطفال والشباب .
32- رئيس لجنة أصدقاء السجين والموقفين السياسيين .
33- منسق المكتبات القانونية وشبكة المعلومات القانونية في اليمن .
34- الراعي الرسمي لمشروع ريدان لتنمية ثقافة الطفل والمجتمع .
35- مؤسس ومدير المعهد الثقافي لتعليم الكمبيوتر .
36- مستشار مؤسسة أوراق الخريف للديكور والفنون الجميلة بصنعاء
37- رئيس اللجنة التحضيرية للجمعية اليمنية لنشر الثقافة القانونية في اليمن
38- مسئول مشروع نشر ثقافة المحبة والسلام بمساجد اليمن 1000 مكتبة ثقافية تنويرية .
39- مستشار لمكتب اليمن والخليج للاستشارات الاستثمارية في اليمن
40- داعم وراعي ومشرف ومستشار لأكثر من 17 مركز ومؤسسة وجمعية تنموية ومعهد ثقافي وتعليمي ( أخرى ) في اليمن .
مع تحيات المكتب الإعلامي / للاخ /عبد الله جميل
/ Nory.atspace.com - zhd@maktoob.com - 777724785 /
الحركة
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 2:42 ص
شكرا سيدتي العظيمة ماما نجيبة حداد على كل ادوارك الوطنية لاطفال اليمن
ابتسام الحمدي تعز
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 12:20 ص
http://haifataxi.maktoobblog.com/471847/
أكتوبر 6th, 2007 at 6 أكتوبر 2007 2:21 ص
ارتياح مدني واسع تجاه مبادرة الرئيس
الجمعة, 05-أكتوبر-2007
- ارتياح مدني واسع تجاه مبادرة الرئيس
عبرت المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة بجميع فروعها ولجانها المختلفة، وملتقى منظمات المجتمع المدني الثقافية في اليمن عن ارتياحها الكبير لكلمة رئيس الجمهورية في اللقاء ألتشاوري مع منظمات المجتمع المدني بمدينة تعز،
وقال في بيان تلقى نسخة منه ان الرئيس وضع في كلمته النقاط فوق الحروف، مما يحتم على جميع منظمات المجتمع المدني وقواه الفاعلة والتي تعتبر زيدة المجتمع وعددها في اليمن أكثر من (4700) جمعية ومؤسسة واتحادات جماهيرية بالقيام بواجبها الوطني عبر الاضطلاع بمسئولياتها الوطنية تجاه توضيح وإثراء الخطوط العريضة لمبادرة رئيس الجمهورية السياسية عبر إشباعها نقاشاً جماهيرياً لاختيار محاسن النظام الرئاسي وأفضلية الاعتماد واختيار الحكم المحلي تفعيلاً لشعار حكم الشعب نفسه بنفسه.
وجاء في البيان : وعليه فإن ملتقى منظمات المجتمع المدني والمؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة وسلسلة مشاريع مكتبات الأطفال والشباب الثقافية العامة وعددها (67) مكتبة شبابية على مستوى الوطن تعبر عن تأييدها لمبادرة رئيس الجمهورية، بعد التوضيحات ووضع النقاط فوق الحروف من قبل رئيس الجمهورية في كلمته أمام قوى ومنظمات المجتمع المدني بتعز أمس الخميس
أكتوبر 8th, 2007 at 8 أكتوبر 2007 11:29 م
عبرك احى كل ام تعتش هذا الوجود وكل انسانة وهبة حياتها من اجل الاخر
الف نحية لك ومزيدا من الجهد زالعطاء
مع نحيات الريانى من ليبيا
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 8:53 م
من لايعرف ماما نجيبة
التي بذلت ولازالت تبذل الجهود الكثيرة للامومة والطفولة
http://www.e4yemen.com
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 5:13 م
نتشرف بدعوتكم لحضور الفعالية المذكورة
مع فائق احتراماتنا لماما نجيبة حداد
وكيلة وزارة الثقافة
لروادنا الكرام … ولمحبي العلم والمعرفة والثقافة بأنواعها كل جديد لدينا لعامنا هذا نبدأها بفعاليتنا النشيطة الهادفة عبر
مهرجان الميرامار الخيري الأول لعام 2008م .
تحت شعار ( معاً … يداً بيد نسعى لإنسانية أفضل ) .
بزيارتكم تدعمون برامج ذوي الاحتياجات الخاصة وتطوروها بمد يد العون والتقرب الأكبر بكل إنسانية لهم تفاعلاً معنا في حياتنا وموعدنا معاً لمهرجاننا هذا لعام 2008م على أرض مطعم ومنتزه الميرامار السياحي .
تسرنا زيارتكم ,,,
الأخوة / إدارة المحترمون
تحية طيبة وبعد
تحت شعار/ معاً … يداً بيد نسعى… لإنسانية أفضل
تتشرف إدارة مطعم ومنتزه الميرامار السياحي بدعوتكم للمشاركة في مهرجان الميرامار الخيري الأول 2008م
والذي سيقام برعاية مكاتب السياحة * الثقافة * التربية* العمل بأمانة العاصمة
لمدة ثلاث أيام اعتباراً من تاريخ مارس 2008م دعماً منا لذوي الاحتياجات الخاصة
وعليه ندعوكم باعتزاز وتقدير للمشاركة في فاليات مهرجاننا ً هذا … والمسارعة في حجز موقعكم الخاص والمناسب (لحدودية الأماكن ) في السوق الخيري المعد للاستثمار ترويجاً لمنتجكم حسب خطتكم التسويقية … لمشاركتكم الآثر الفعال في دعم وتطوير برامج ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تقدم لهم نسبة من العائدات.
كما ننوه أننا أعددنا أفضل البرامج الترفيهية الفنية الثقافية المنوعة.
مع العديد من المفاجئات والمسابقات … وجوائز قيمة .
نرفق لكم رسم كروكي للموقع لسهولة اختياركم.
……………………………………………………………………………….
أسم الجهة
هاتف :
الموظف المسئول
هاتف :
- للاستفسار والتفاصيل الرجاء الاتصال بالــ
- السيد المدير العام التنفيذي (711278283)
- السيد مدير العلاقات العامة (771312012)
شاكرين حسن تعاونكم معنا.
إدارة المهرجان
كك أسم الفعالية :
• مهرجان الميرامار الخيري الأول لعام 2008م برعايـــــة مكاتب السياحة والثقافة والتربية والعمل بأمانة العاصمة
• يعود ريعه لذوي الاحتياجات الخاصة بنسبة 25% بالتنسـيـــق مع كل من المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ومطاعم ومنتزه الميرامار السياحي.
الشعار : معاً … يداً بيد نسعى… لإنسانية أفضل
كك المكـــــان : على أرض مطاعم ومنتزه الميرامار السياحي الكائن في صنعاء –حدة – شارع جيبوتي جوار السفارة الهندية .
ككالزمان : لمدة ثلاثة أيام متتالية مارس /2008م من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثامنة مساءً .
كك المشاركين : نخبة من المؤسسات والشركات التجارية اللامعة ومجموعة من الجامعات والمعاهد والمدارس التعليمية –دور نشر ثقافية ومعلوماتية – فرق موسيقية ومسرحية ورياضة – جمعيات نسوية خيرية – جمعيات مختصة بذوي الاحتياجات الخاصة – معارض فنية فلكلورية .
ككأهداف المهرجان :
1. إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة .. بتفاعلات المجتمع وخلق فرص عمل مناسبة مع تسليط الأضواء على حياتهم وحاجاتهم ورغباتهم .
2. جعل مهرجاننا هذا أحد نوافذ الدعم لهم
ككالفئات المستهدفة:
1- طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس مع العوائل والأمهات التربويات والمربيات .
أعدت إدارة المهرجان برنامجاً خاصاً مليئا ًبالحيوية والتفاعل
حيث تحلو البسمة بتواجدكم وتزهوا الحياة بتعايشنا
• للعلم أن مساحة كل من G1 حتى G11 m2 3 × 3 بتعرفة للمتر الواحد (2000) ألفين ريال وفي المدخل للمعرض المهني m2 2 × 2 تعرفة المتر الواحد (1500) ألف وخمسمائة ريال
( قيمة الموقع المختار × ثلاثة أيم ) .
• يحتوي كل جناح على إضاءة طاولة مآخذ كهربائي لوحة إعلانية يدون عليها أسم الجهة المشاركة .
• الحراسة الأمنية متواجدة على الدوام حفاظا ً على ممتلكاتكم .
تسرنا زيارتكم لاختيار موقعكم
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 3:34 م
ماما نجيبة حداد اعظم امراءة في اليمن
اعظم امراءة انجبتها اليمن السعيدة
احييك بمناسبة اعياد شعبنا المجيدة 22 مايو 2008م
انتصار